مثل الوزنات

فإن كانت الحياة كلها ملكه، أفلا يحق له أن يسأل كيف أنفقنا تلك الحياة؟

مثل الوزنات من أمثال يسوع اللي بيشرح لنا فيها انتظار الملكوت . لو حابب تقرا المثل علشان تفتكره معانا تقدر تقراه في مت 25 : 14 – 30 أو اضغط هنا ” قراءة المثل من الكتاب المقدس

الوكالة

. ما أراد يسوع أن يشرحه في مثل الوزنات أن كل ما نمتلكه في حياتنا هو وزنة (وكالة) وضعها الله على عاتقنا. وسيأتي اليوم الذي سيطلب فيه المالك (الملك) أملاكه. فإن كانت الحياة كلها ملكه، أفلا يحق له أن يسأل كيف أنفقنا تلك الحياة؟ ويطلب ثمار إنجازاتنا؟!. لماذا على مواطني الملكوت أن يكونوا أمناء يتاجروا بوزناتهم؟

سلمهم أمواله

في مثل الوزنات دعا عبيده وسلمهم أمواله

مهما كان الشيء الذي تمتلكه فهو ليس ملكك “لأنه …. أي شيء لك لم تأخذه؟”، بل ملكا لمن أعطاك إياه. فكل ما هو عند مواطني الملكوت، ماديا كان كأموال ومقتنيات، أم معنويا كمواهب مختلفة، لابد وأن يعود إلى الله، لابد وأن يمجد الله. فكل شيء خلق بيسوع، وكل شيء لابد وأن يكون له “الكل به وله قد خلق”

أعطي الكل

.ربنا وزع وزنات للكل باختلاف عدد الوزنات لكن توجد حقيقة ثابته وهي إن الكل أخد
علشان كده متفكرش انك مش عندك وزنه ولا موهبة لأن كله أخد مافيش حد ربنا ما اداهوش

على قدر طاقته

قال يسوع في المثل أن الوزنات وزعت على الأشخاص “كل واحد على قدر طاقته.”

“فأعطى واحدا خمس وزنات، وآخر وزنتين، وآخر وزنة. كل واحد على قدر طاقته. وسافر للوقت.” (مت 25: 15)
فالله يعلم جيدا ما تستطيع أن تفعله، فأنت لم تمتلك وزنة لا تستطيع أن تتاجر بها وتربح. ومن ناحية أخرى هذا لا يعني أن من يمتلك مواهب و وزنات أكثر منك إنه أفضل منك، فكلاهما ربحا نفس المقدار الذي حصلا عليه.

لا للمقارنة

ماتقارنش نفسك بحد ، صحيح كل حد اخد حاجة مختلفة عن التاني لكن خليك واثق ان اللي وزع هو ربنا . علشان كده هو أكتر واحد عارف كل واحد وقدراته

لو بصيت على غيرك هيحصل حاجة من دول :
إما أنك تغير منه وتتمني زوال اللي عنده
تحاول تعمل زيه وساعتها هتتعب جداا
ويمكن تفكر انك اقل منه ومتحبش انك تشتغل باللي عندك

تاجر بأمانه

خلي بالك وتاجر بأمانه وفكر في اليوم اللي هيرجع فيه الملك ويسأل عن حساب الوكالة

فمضى الذي أخذ الخمس وزنات وتاجر بها، فربح خمس وزنات أخر

وهكذا الذي أخذ الوزنتين، ربح أيضا وزنتين أخريين

خليك أمين وتاجر بالوزنه بتاعتك ، مش مهم هي قد ايه المهم انك تتاجر بيها بأمانه وتربح

يؤخذ منه

فإذا كنّا غير أمناء فيما أؤتمنا عليه ولم نتاجر ونربح به بل طمرنا تلك الوزنات في الأرض كما العبد الشرير
وأما الذي أخذ الوزنة فمضى وحفر في الأرض وأخفى فضة سيده
ولم نبارك بها الله، فسوف يأخذ الله وزناته منّا. فلأجل احتقاره للبكورية أُخذت من عيسو البركة التي طلبها بدموع وأعطيت ليعقوب. ولأجل تدنيسهم للكهنوت الممنوح لهم من الله، أُخذ من حفني وفينحاس الكهنوت وأعطي لصموئيل.

يُعطى ويزداد

أما إذا كنّا تجارًا بتلك الوزنات، وسعينا أن نمجد الله بما وهبّه لنا، فسوف ننال:

– المدح

 فما أروع تلك الحظات التي تسمع فيها من الله، إنه راضٍ بما حققته في كرمه. فقد قال عن موسى “عبدي موسى … هو أمين في كل بيتي”

-الترقية

فكل شخص أمين في عمله يتم ترقيته إلى منصب أكبر بمهام أعظم. كصاحب العشر والخمس وزنات، نالوا مهمة أكبر “أقيمك على الكثير”.

“قال له سيده: نعما أيها العبد الصالح الأمين! كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير.” (مت 25: 23)

-التكريم

وبمثل هؤلاء يفتخر الله بهم، ولمثل هؤلاء أعد الله الملكوت “ادخل إلى فرح سيدك.”

عبد الله الصالح في مثل الوزنات

هذا هو الشخص الذي يدعى مواطن سماوي، فهو ‘عبدالله’ لا يفعل إلا ما قد طُلب منه. وهو ‘صالح’ فكل ما أخذه من الله يتاجر به لخير مملكة الله ولخير أبناء الملكوت. وهو ‘أمين’ يعلم جيدا إنه لا يملك شيئا من ذاته بل من الله وعليه أن يكون محافظا عليه ولا يفسده. لذا مدح الله هؤلاء قائلا: “نعما أيها العبد الصالح و الأمين”

مثل الوزنات

صديقي خلينا نفكًّر سوا كل واحد في وزناته
ماذا فعلت بوزناتك ؟ سيأتي اليوم لنُسأل جميعنا أنا وأنت

تعليقان على “ مثل الوزنات ”

  1. koko naser
    رد

    جميل

    1. koko naser
      رد

      جميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ

إشترك معنا