الحرية الحقيقية ومعناها

هنتكلم هنا عن الحرية الحقيقية .. كتير من المهتمين بالقراية، قرأو قصة الحب المحرر. وشافوا إن معنى الحرية الحقيقي مربوط جداً بالحب، ودة اللي هنشوفة دلوقت

ختمنا المقالة  اللي فاتت “ اقراها من هنا ” بسؤال مهم جداً ” هل الحرية اللي في بلاد معينة مرضية ومشبعة بالنسبة لإصحابها ؟” يا ترى فاكر قلنا إيه عن معنى الحرية ؟

الحقيقة إنه لأ، بل بالعكس أكبر نسبة انتحار بتكون في البلاد المتحررة – اسما – وتقدر بنفسك تعمل بحث عن الأمر دة. وزي لما الاخ ماهر فايز بيقول في الترنيمة :

                                       ” حريتي لا في مكان ولا زمن        ولا هي من حد كان أو ظروف

                                         هي رحبي وجناحي ناحية وطن       إن حررتها بعبوري كضيف “

الحرية الحقيقية مشبعة

وتعرفون الحق والحق يحرركم

في شيء أساسي وضروري جداً مينفعش نتجاهله وإحنا بندور على الحرية الحقيقية ؟ لازم تكون الحرية مشبعة للنفس والفكر والروح والجسد.

يعني أنا ممكن أكون مدمن مثلا ولما حد يلومني أقول أنا حر، لكن هل فعلاً أنت حر؟! الكتاب بيقول أنتم عبيد لما تطيعون فلو مش قادر تستغني عن الشيء دة يبقى إزاي أنت حر ؟!!! ” لأن كل إنسان من حبال خطيته يمسك. أمثال 22:5″.

فالله أحبنا جداً وإدانا الحرية والسلطان دة علشان نستخدمه صح ونرفض الخطية ” فأنكم إنما دعيتم للحرية أيها الأخوة. غير أنه لا تصيروا الحرية فرصة للجسد. غلاطية 13:5″. وهنا بس نقدر فعلاً نشبع ونفرح بحريتنا وننطلق بسعادة ملهاش وصف. وأما الرب فهو روح وحيث روح الرب هناك حرية ” 2كو 17:3″. وللأسف دة الخطأ اللي بيقع فيه معظمنا زي الإبن الضال لما ساب أبوه وراح يدور على الحرية، خسر كل حاجة ولما احتاج جداً ندم وافتكر الراحة الحقيقية علشان كدا رجع تاني لأبوه وهناك في حضن أبوه داق الحرية والراحة من تاني. لكن ياريت نرجع قبل ما نخسر كل حاجه باستخدامنا الغلط للحرية.

عبودية مشتهاه

 دة بقى مستوى تاني خالص من الحرية. دة بيجي من قوة المحبة، وفيه الإنسان بيتنازل عن حقوقه وحرياته بإرادته الكاملة زي مثلاً بولس لما قال أسالكم أنا الأسير في الرب أن تسلكوا كما يحق للدعوة التي دعيتم إليها، بولس في رسالته لفيلبي كان بيحكي عن نوع مختلف تماماً من العبودية، نوع هو اشتهاه وشاف فيه فخره وأكليله وكل حياته. و نلاقي مثلاُ في رسالته لرومية بيقول ” إن كان أكل اللحم يعثر أخي فلن آكل لحماً إلى الأبد ” وفي رسالته لأهل غلاطية يقول ” بالمحبة استعبدوا بعضكم لبعض.

الحرية الحقيقية

سؤال : تفتكر إيه الحاجات اللي في حياتك حاسس إنها قيد بالنسبة لك وإنك مش قادر تبطلها ؟

شاركنا اذا تحب..

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ

إشترك معنا