بابا يا بابا “الجزء الاول”

بابا يا بابا  .. في المقال دي هنتكلم عن “الابوة” تلك الكلمة التي تحوي الكثير والكثير لنا على المستوى المزدوج سواء كنا اباء او ابناء، الابوة هي انعكاس لمحاور رئيسية في حياتنا فهي تمنح لنا ؛

المحاور التي تعكسها الابوة “بابا ” في حياتنا :

1. صورتنا عن الله

في البداية عندما يفتح الطفل عيونه ليرى ما حوله يرى عملاق يحمله عملاق يحمل الاشياء التي تبدوا لنا الان كمن يحمل جبل في كفة يديه.  بابا “الاب ” في هذه المرحلة يمثل القوة العظمى “الله” .

من هنا يبدء تكوين الصورة في وجدان وأذهان الاطفال عن من تكون هذة القوة العظمي “الله” هل هي محبة ؟ حانية؟ عادلة ومنصفه؟ هل هذا العملاق القوي يحبه بشروط؟ وغيرها الكثير من الاسئله التي تبحث عن اجابات.

2. الحماية

الابوة تمنح الحماية وتمنحها بصورة حرفية فالطفل يحتاج أن يشعر أنه ليس متروكا للظروف للاحداث.  يحتاج أن يُدرك أنه يوجد من يهتم يوجد ملجاء يلجأ له في وقت الخطر في الوقت العاصف الذي تهتز فية الارض من تحت قدميه.

3. الامان

الاب يمنح الامان . ليس الامان المادي فقط ولكن امان اني مقبول اني مرغوب فيه. الامان في مواجهة العواصف ومشكلات الحياة . الاطفال تتلقى مهارة المواجهه مئة مرة اكثر من الاب وليس من احد اخر في البيت. اسمع سلسلة فيديوهات ستساعدك

الدكتور ماهر صموئيل بيقول؛ ” الله لا ينتظرني أن أكون صالحا لكن حضنه هو الذي يجعلني صالحا .”

قول دكتور ماهر عن الابوة .. بابا

4. الرعاية

الاب يرعى الطفل رعاية من نوع مختلف. ففي البداية الطفل لا يستطيع ان يدرك شخص اخر مع وجود الام فهي الكيان الوحيد الذي يعرفة جيد ولا يوجد من ينافس هذة العلاقة .الطفل لا يعلم انه يحتاج رعاية من نوع اخر وهي من الاب. رعاية الاب تحسن العلاقة مع شكل الحياة بصفه عامه. ففي احد الدراسات وجدوا ان الاطفال الذين يحصلون على احضان دافئه من ابائهم تجعلهم هذه الاحضان اكثر صحة وانهم يصبحون اكثر قدرة على الرضاعة من الام بشكل افضل خمس مرات .

5. القدوة

في عالم امتلىء بالشكوك وسيل المعلومات المتضاربة والاراء التي تنقض بعضها البعض. اصبح على الابناء عبء الشك في كل من حولهم بداية الشك في انفسهم انتهاء بالشك في الله نفسه.  الابناء لا يحتاجون لتعليم النظري فهو اصبح متاحا في كل اوجهه واشكاله عبر صفحات الانترنت. لكن هم يفتقدون بشدة ان يروا هذا التعليم مجسدا امام اعينهم.

يفتقدون وبشدة القدوة وسواء ارتضيت او لا فانت اول قدوة سيقومون بمراقبتها واختبارها . هم في احتياج مُلِح الي السلطه الحميدة التي تُرشد وتقوم ، وفي نفس الوقت تطبق القواعد والتعليم التي تقولها . و بابا هو اول الاشخاص الذي لابد ان يحمل مسؤلية هذة القدوة .

بابا

6. منح الرجولة

هناك مثل هندي يقول :”مستقبل العالم يكمن في طفل لذالك يتوجب على الام ان تمسك بالطفل عن قرب حتى يدرك انه في عالمه. كما يتوجب علي الاب ان يأخذه الي أعلى تل حتى يتمكن من رؤية ماهو عالمه”.

7. منح الانوثة

يعتقد البعض أحيانا ان الابوة تلعب دورا هاما في حياة الصبيان وان الفتيات الام هي التي تلعب معهم الدور الرئيسي الاخر . هذا المعتقد خاطيء تمام فالله جعل الاسرة وحدة واحده وان الابوة تلعب دورا هاما كما الامومه بالظبط . وهنا لا نتحدث عن دور الاب كبنك متنقل يضغ المال لاسرته ..لكن الاب يمنح الفتاة الصغيرة؛

 الثقة بالنفس.

 التمكين.

 المسؤلية.

يأكد على انوثتها وجمالها.

القبول وانها فتاة مرغوب بها.

8. صورتنا عن انفسنا

– شكلي وصورتي

– قيمتي

– قدراتي

– قبول الناس لي

– استقبالي للحب

– ذكائئ

– مواهبي

– قدرتي على النجاح والفشل

ومهما قالت لي الناس اني جيد ورائع ومحبوب مش بكون قادر اصدق علشان لم تُقال لي من قِبل الشخص الاول والوحيد الذي كنت انتظر ان يقولها لي .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ

إشترك معنا