الوقت مُقصر

الرئيسية » العائلة » آباء » الوقت مُقصر
بتاريخ
الوقت مُقصر
Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

[vc_row type=”color” bg_color=”#f4f4f4″ border=”all”][vc_column width=”1/6″][/vc_column][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]

“آية (أفسس 5: 16): مُفْتَدِينَ الْوَقْتَ لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ. “

يوماً كاملاً:

في يوم ذهبت لمكتب الخادم المعروف لآخذ رأيه في موضوع معين، وكان العدد المُنتظر ليس بقليل فقررت أني سأنتظر مهما كلفني الأمر ومكثت هناك تقريباً طول النهار وفي النهاية لم أتحدث معه بسبب أنه كان مُضطر للنزول بسبب أمر طاريء. يومها سألت نفسي كيف سمحت لنفسي أن أضِّيع كل هذا الوقت! خاصة أني وقتها كنت مازلت في الكلية وأحتاج لكل دقيقة سواء لأذاكر أو أرتاح. بدا لي الأمر في بداية الإنتظار كأنها مسألة حياة أو موت ولكن بعدما ضاع اليوم كله راجعت نفسي وعلمت أن الأمر لم يحتاج هذا الخادم المشغول وكان هناك آخرين قادرين على المساعدة بجانب أن الأمر كان يمكن أن ينتظر قليلاً بدلاً من أن أنتظر يوماً كاملاً وأنا بلا فائدة. بدا لي كأني أستثمر وقتي في أمر مهم ولكني أضعت وقتي فيما هو ليس ضروري.

وقتنا:

دائماً ما نكون مشغولين ولكن هل نقوم بشيء مهم و مثمر أم أننا مشغولين ونضيِّع وقتنا. قد نرى أن شيء معين مهم أو ضروري لذا يجب أن نفعله الآن ولكن هل هذه حقيقته؟

قد يأتي تضييع الوقت في نوم بلا داعي، إنتظار بلا داعي، حزن وإكتئاب بلا داعي. نحتاج أن نعرف قيمة الأمور لنعرف كيف نقيّم الوقت المستهلك فيها ونضع كل شيء في مكانه الصحيح. لا أقول أننا لا يجب أن ننتظر أو نحزن أو ننام ولكن في وهلة من هذا الوقت نُدرك أننا قد أخذنا كفايتنا ومن هنا يبدأ الوقت في أن يضيع.

كلنا أختبرنا معنى أن يضيع الوقت والندم عليه في الدراسة وبكل ثقة نعلم أننا لا نريد أن نجتاز في هذا مجدداً فإحذر لئلا تكرر الخطأ تحت قناعات مختلفة؟

“آية (يعقوب 1: 5): وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ. “

 

[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/6″][/vc_column][/vc_row]


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ