الجمعة العظيمة

الرئيسية » الكنيسة » الجمعة العظيمة
بتاريخ
الجمعة العظيمة
Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
4

[vc_row type=”color” bg_color=”#f4f4f4″ border=”all”][vc_column width=”1/6″][/vc_column][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]

لم يمض على دخوله أورشليم زمنًا طويلا حين دخلها ملكًا مُتوجًا، وها هو الآن يخرج منها حاملا ًصليبه يا للمفارقة العجيبة!

يسوع بين فكّي الألام

مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ. لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً. وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. (اشعياء 3:53-6)

بهذا تنبأ اشعياء في القديم عن هذا الذي يجتاز آلام لا تخطر على بال البشر، تذوق الآلام والوجع بكامل إرادته، حتى يرفع عن جنسنا صرخات الألم التي لا تنقطع، تحققت نبوءة اشعياء في العهد الجديد حين مشى يسوع طريق الصليب كاملًا بكل ما فيه من أوجاع نفسية فاقت الآلام الجسدية ، بين الترك والخذلان والبيع بثمن بخيس، جُلِدَ ولُطِمَ، ابتكر الجنود اساليب خاصة للهزء منه وبه.

أُسلِمَ يسوع لعملية الجلد الوحشية، وناله ما ناله من استهزاء العسكر، فألبسوه ثوب أرجوان وإكليلًا من الشوك، وقدمه بيلاطس هدية على طبق من فضة إلى الجمع الغاضب الذي صرخ ” اصلبه، اصلبه”، ووسط جسده الدامي والمُمَزق بفعل السياط لم يَرِّق قلب أحد، ولم يكن هناك طريق للشفقة، يا لعار الإنسانية!
لم يمض على دخوله أورشليم زمنًا طويلا حين دخلها ملكًا مُتوجًا، وها هو الآن يخرج منها حاملا صليبه يا للمفارقة العجيبة!

في رحلته للصليب تعرى المسيح، حيث جردوه من ثيابه والذي يشير إلى بره الشخصي، لكي ينسج لنا نحن الخطاة بكل آثامنا وفجورنا فوق الصليب ثوب البر

في الصليب

في الصليب انكسر قلب الأم، وجُرِحَت قلوب التلاميذ، ودمعت العيون وتحطمت النفوس، وفي الجهة الآخرى قاسى يسوع المسيح الأبن الساعات الرهيبة، زادت آلامه وأوجاعه بسبب ترك الآب له بسبب خطايانا، كان العذابات تتوالى عليه بين العطش، واقتسام الجنود ثوبه بينهم، والطعن بالحربة في جنبه، إلى ان تمَّت في الصليب  محبته إلى التمام، وتمم مشيئة أبيه والعمل الذي أعُطيَ له ليعمله.

يتساءل البعض عن الجمعة العظيمة، والتي تتمتع بألقاب عديدة منها ( الجمعة اليتيمة، جمعة الآلام، الجمعة السوداء، الجمعة الحزينة، الجمعة المقدسة،…)، فتحتفل كنائسنا على مختلف طوائفها بالجمعة العظيمة وإن اختلفت طرق الاحتفال، والتي من خلالها يتذكرون صلب المسيح، وموته الكفاري وقيامته المجيدة، حيث أمات الموت بالموت وقام ظافرًا منتصرًا، نحن نحتفل بالجمعة العظيمة لأنها تذكرة لنا بنصرة المسيح التي نتمتع بها معه، فقد قام ليقيمنا معه وفيه، لقد كانت جمعة الآلام خط فاصل بين الموت وبين الحياة..

لذا صديقي نحمل دعوة من قلوب تحمل لك كل الحب: أن تقترب إلى ذاك الذي أحبك حتى المنتهى فلتُقبِل إليه، لتنال رحمة وعونًا في حينه.

لماذا صُلبَ يسوع؟

جمعة حزينة مليئة بالألم والإكتئاب، حكموا على يسوع بالصلب لأن جريمته كانت السلطان !شارك معنا إيمانك بيسوع المسيح #القيامة#جمعة_الصليب #ايمان #الجلجثة #الحياة_في_المسيح

Posted by ‎Life in Christ – الحياة في المسيح‎ on Friday, March 25, 2016

[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/6″][/vc_column][/vc_row]


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ