مراسم الإستقبال

الرئيسية » الحياة » مراسم الإستقبال
بتاريخ
مراسم الإستقبال
Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1

[vc_row type=”color” bg_color=”#f4f4f4″ border=”all”][vc_column width=”1/6″][/vc_column][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]

ذات يوم سألت أحد الأطفال في الكنيسة “أين يسكن الله؟” فقال بدون تردد “في قلبي”.. فقلت له كيف؟! هل يمكنك أن تسمعه أو تكلمه؟ فقال هو معي ونحن نتحدث سوياً كل يوم!

 

مثل قلبي
كتب أحد الأشخاص على موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك).. ” لا أعتقد أن المزود الذي ولد فيه يسوع كان بهذه النظافة والأناقة التي يرسمه بها الفنانون الآن.. أظن إنه مثل قلبي” فهذه الجملة جعلتني أقف مع نفسي وأراجعها.. هل حقاً ولد المسيح بقلبي؟! هل أستحق مجيئه؟! فما هو مصيري إن لم يأتي؟! فهل يوجد الله في قلبي أم إنه يسكن السماء فقط؟!

هل قضيته معه؟!
فمنذ عدة سنوات سمعت الخادم في العظة يقول “صبحت على ربنا النهاردة”.. هل بدأت يومك معه؟! وهل قضيته معه وأنهيته معه؟؟! أم عشت يوم بدون الله؟!!.. فهل حقاً يمكن أن نعيش يوماً بدون الله بدون تدخله في مشهد وسيناريو اليوم؟! نعم بالفعل تمر الأيام كثيرة وأرى نفسي أننى عشت أيام بدون الله.. فهو الله العلي الذي يسكن سماه فقط! فهل أنت أيضاً تعامل الله هكذا!؟ ولكن أفكر أيضاً ما السبب وراء تعاملنا مع الله بهذا المنطلق؟! فما الذي يجعلنا نتعامل وكأنه يسكن السماء فقط وليس قلوبنا؟! ربما الألم أو ظروف الحياة أو الإعتياد على أن نستيقظ كل يوم نقوم بمهام كثيرة ثم نذهب للنوم لنعمل في اليوم التالي وهكذا..

ولكن الله تجسَّد لتكون لنا حياة معه وليست بدونه فهو جاء من سماءه وتجسَّد وعاش بيننا ليقول لنا إنه يشعر بنا ويَعلم ظروفنا جيداً فهو يعلم الألم ويريد أن يحررنا من إعتياد الأشياء فعندما كان المسيح على الأرض كان يريد أيضاً أن يشفي الكتبة والفريسين من إعتياد الأشياء والناموس والصلوات! كان يريد قلوبهم أن تتبعه.. أتذكر كلمات التأمل الذي قالها المرنم قديماً

أنا أخاطب الله أحدثه حديث الأصدقاء
يا لعمق النعمة الرافعة الفناء إلى العلاء.
أنا أخاطب الله و أصلي إليه وألقي ببساطة بأحمالي عليه
مَن من طهره ينسب الحمق لملائكة السماء
أحدثه أنا وتقبلني يداه
كيف لم أُدهش قبلاً كيف لم أتعجب قبلاً
و كيف اعتدت علي تسمية صلاتي فرضاً وواجباً أؤديه بعناء
و بدلت أعظم حباً في الكون بعلاقة جوفاء
أبي السماوي نادي لعازر فيا
قبري فتوراً و كفني جهلاً وسطحية
أمرني يا سيدي أمرني فأترك الموت للموت
وأحيا حياة الأحياء علمني كيف أدهش و أشفني من مرض اعتياد الأشياء

يالله أسكن قلبي الصغير غير النظيف ساعدني أقبل تجسدك ليس في التاريخ فقط ولكن في حياتي أنا.. آمين

[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/6″][/vc_column][/vc_row]


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ