من الذي أنكر؟!

عندما نسمع كلمة أنكر قرب وقت الأحتفال بالقيامة أول من يأتي بأذهاننا هو بطرس ولكن هل هو وحده الذي أنكر؟!

أن بطرس بالطبع أخطأ عندما أنكر معرفته بيسوع ثلاثة مرات أثناء الصلب، ولكني عندما أفكر في ما فعله لم أرى أنه الوحيد الذي أنكر  ولكن جميعنا أيضًا ننكر يسوع بطريقة أو بأخرى قد ننكره بأفعالنا عندما نتصرف وكأننا لم نتبعه فنقوم تصرفات بعيدة كل البعد عن تعاليمه، وقد ننكره عندما تأتي الفرصة للشهادة عنه ولكن بسبب خوفنا أو لأسباب أخرى نمتنع،كل شخص ينكره بطريقة ما، فكل هذه الأفعال توضع تحت أسم الإنكار.

تتوب أم تهرب؟!

صديقي لا ألومك اليوم وأقول لك أنك ناكر ولكني أدعوك وأنت تتذكر بطرس قبل أن تقول عنه أنه أنكر، فكر في حياتك أنت وتذكر الأمور التي تنكر بها يسوع لتتوب عنها بدلا من أن تتهرب منها بالتفكير في إنكار بطرس، وثق في غفران الله وقدرته على مساعدتك وتغيرك تغيير حقيقي، وأطلب منه قوة لتستطيع أن تشهد عنه بقوة مثلما فعل بطرس بعد ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ

إشترك معنا