تسمحلي يا رب أساعدك

الرئيسية » الحياة » تسمحلي يا رب أساعدك
بتاريخ
تسمحلي يا رب أساعدك
Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
10

هو ينفع نساعد ربنا، طب نلفت نظره بس علشان ياخد باله!

هو ربنا محتاج مساعدة؟

أغلبنا أتربى على أني أساعد غيري دا أمر مهم وهو فعلاً مهم جداً خاصةً لو اللي قدامي طلب مساعده ومش قادر يعمل حاجة لوحده وأنا في قدرتي إني أساعده ، بس بيبقى غلط لما بنحاول نساعد ربنا….

 زي ما يوسف عمل مع باباه لما لقاه بيحط أيده اليمين على رأس افرايم الصغير، توقع أنه غلط لأن نظره ضعف من الشيخوخه فقرر يساعده وقال ”  وَقَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ: «لَيْسَ هَكَذَا يَا أَبِي، لِأَنَّ هَذَا هُوَ ٱلْبِكْرُ. ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى رَأْسِهِ».(اَلتَّكْوِينُ ٤٨:١٨)، لكن يعقوب رفض. مرات تاني بنقف زي بطرس ونقول كلا يارب، لكن دايمًا محاولتنا بتفشل.

تعاملات الله

اللي الله بيعمله معانا دايماً هو الأفضل حتى لو الظاهر عكس كده، لكن دايمًا وراء كل حاجة شايفنها صعبه حكمة ويد قديرة، بتعمل دايمًا لخيرنا، فبدل ما نحاول نساعد ربنا ونغير مسار الأمور، ممكن نطلب منه فهم وتثبيت ثقاتنا به، ويساعدنا نتعلم من اللي بنمر بيه حتى لو كان باين غلط وملخبط، طبعاً كلامي  مقصدش بيه خالص أننا المفروض نقعد حاطين إيدينا على خدنا ومنعملش حاجة ونقول ربنا هيتصرف، أكيد لا المسيح طلب من الناس يدحرجوا الحجر من على قبر العازر مع أنه كان يقدر يدحرجه بكلمة لكن هما ليهم دور في وقت، دايمًا أطلب من الله حكمة أنه يديك فهم أمتى تعرف أن ده دورك وتنفذه وأمتى تعرف أن الدور ده صعب عليك ومحتاج تدخل إلهي وتسيبه هو يتصرف بالطريقه اللي هو شايفها مناسبه بدون ما تقدم له طرق تساعده أو أقتراحات يعمل بيها الأمور.


تعليق واحد على “ تسمحلي يا رب أساعدك ”

  1. Manal Zabarjad
    رد

    و هالشي حصل فعلا معايا..
    ربنا يتعامل مع صنعه يديه مهما كانوا في الارضيات مهما كانوا مختلفين بالثقافة و اللغة و المعتقدات الانتمائية و كمشرقية كنت بعيدة كليا عن العبادة بشكل عام وأمن ان الحياة مجرد عمل و أمنيات خيرة انما العبادات و التعبد كانت ملل و تكرارات مزعجة و مكروة لي و حياة الايمان كانت غربة غير محدودة للرجوع ولم يكن لي حنين للمعرفة لمن هو الرب كان عالم أخر غريب عني ولكن لما نختار من الرب و مشئته تعلن لك مجده تنصهر بمحبة غريبة ولا يتصورها عقل بشر..

    وبعد هالحادثة ماحصلت كنت في حالة جنون لان لايوجد سبب منطقي لهذا الرفض الغير طبيعي لدور النشر لأصدار كتاباتي الأدبية و أستغربت جدا و غضبت جدا و ايامها ماكنت من الشعب الكنسي او من اهل الإيمان

    كنت ابنة العالم ورغم محاولاتي افشل و عرفت النعمة لو كانوا قبلوني و كان اسمي تحت الإعلام لكنت هلكت…

    أشكرك نعمتك يا إلهي الحي ربي يسوع المسيح وأشكر كل تدابيرك يا فائق التماجيد معي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ