مات مُنقذ التابوت

الرئيسية » الحياة » الحياة اليومية » مات مُنقذ التابوت
بتاريخ
مات مُنقذ التابوت
Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

جاء ليُنقذ تابوت عهد الرب، فعاقبه الله ومات في الحال!

في البداية أعتذر للقارئ على العنوان الصادم، ولكن الهدف من هذه السلسلة التعلم معاً من جميع الأخطاء التي ذُكرت في الكتاب المقدس ليس نقداً لهم بل لكي نتعلم منهم ونعرف تعاملات الله مع الأخطاء وذلك تطبيقاً للسبب الذي سمح به الله بذكر الأخطاء في الكتاب.

كان عُزَّة يسير بجانب العجلة التى وضع عليها تابوت الرب وقد أمر الله أن لا يمس التابوت أحد من غير اللاويين، ولكن عُزَّة حاول إنقاذ تابوت الرب من السقوط حينما تعثرت الثيران وامسكه بيده!

فكان رد الرب مفاجئ وسريع بل وغريب أيضًا، غضب الله على عُزَّةُ وضربه فمات بجانب الصندوق (٢صم٦: ٧)، قد يتضح من أول نظرة أن رد فعل الله تجاه ما فعله عُزَّةُ قاسي جدا فقد كان قصد عزة إنقاذ التابوت فهذا قصد نبيل لا يستحق الموت بسببه، ولكن الله لم يكن يتهاون في كسر الوصية التي أعطاها لشعبه، فهو من وضع الوصية وهو من يستطيع أن يحمي الصندوق من السقوط وهو لا يحتاج مساعدة من عُزَّة أو من أي شخص، وكان أي تهاون يحدث في الوصايا وخاصةً فيما يخص التابوت الذي كان يرمز لحضور الله كان يعتبر خطأ في حق الله!!

تعاملات الله

وفي هذا العهد الذي يوصف ” بعهد النعمة ” نتعامل مع حضور الله بتهاون واِستخفاف دون خوف بل ودون اكتراث، أصبحنا لا نشعر بالامتياز الذي ميزنا به الله بحضوره دائمًا، ليتنا نتعلم من مَن عاشوا في القديم كيف يمكن أن نتعامل مع هذا الحضور العظيم..

فلنتخيل هذا إن كان الله مازال يتصرف معنا كما كان في القديم.. ماذا سيحدث؟


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ