أطلق المتهم وقَتَل البرئ!!

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
7

رغم انه لم يجد فيه علة، لكن ضغوطات الشعب كانت أقوى منه!!

باراباس يعني (ابن الأب أو ابن السيد)، وهو المجرم الذي طلبت الجموع من بيلاطس أن يطلقه في عيد الفصح بدلاً من يسوع، وذلك بتحريض من الكهنة والشيوخ. كان باراباس معروفًا أنه قاطع طريق، وكان مسجونًا لأجل فتنة حدثت في المدينة أدت إلى القتل (لو19:23).

كان بيلاطس لا زال لم يجد علة في يسوع ولقد أعترف بذلك، لذا لجأ لمشاعر الشعب لعله يجد مخرج للمتهم البريء (يسوع). نرى أن بيلاطس بهذا الاعتراف يظهر تأثره بيسوع خاصة بعدما أخبرته زوجته بحلمها وبأن المتهم يسوع بريء، وقد حاول بكل الطرق أن يفتح بابًا ليسوع للخلاص بان يتراجع اليهود عما حكموا به عليه. وإذ بالمفاجأة عندما أقر الشعب بأن يطلق لهم لص، قاتل، قاطع طرق، مجرم (باراباس). نعم، فضلوا لص قاتل على المسيح الملك. ولما لا، ماذا سيفعل باراياس بالكثير سيعود لجرمة، فهو لا يستطيع أن يأخذ مجد الكهنة ورؤساء الشيوخ، ولكن يسوع أخذ مجدهم وأظهر خزيهم عندما كشف الستار عن تقاليدهم القديمة، وأظهر حقيقة دوافعهم الخفية في مجد أرضي مشين مبني على جهل الناس.

سلموك يا ملك الملوك!

سلموك يا ملك الملوك السماوي إلى والٍ بشري.

طالبوا بقتلك كفاعل شرٍ.

لم يجد فيك الوالي علة واحدة!

تحايل بكل وسيلة لكيلا يمد يده بغير ما يمليه عليه ضميره!

لكن أصر الشعب العنيد على قتلك.

قبلوا قيصر ملكًا وحيدًا عليهم لكي يرفضوا ملكك.

أطلقوا باراباس لكي تصلب أنت يا كلي الصلاح!

   في ضعف سلمك بيلاطس للصلب.

فإنه لا يستطيع أن يدفع صداقته لقيصر ثمنًا للعدل!

كل قوى الظلمة تكاتفت عليك،

وهي لم تدرك أنها إنما تكشف عن علو مجدك!

انتبه ماذا تُقدم

يا صديقي، وأنت قائد في عملك أو خدمتك أو بيتك. انتبه، ماذا تقدم؟ أتقدم لهم يسوع أم باراباس؟!

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
7
0 Comments

Leave a reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

ارسل لنا

راسلنا على البريد والإلكتروني وسنتواصل معك في أقرب وقت.

Sending

Log in with your credentials

Forgot your details?