تأثير علاقة الوالدين على الأطفال

[vc_row type=”color” bg_color=”#f4f4f4″ border=”all”][vc_column width=”1/6″][vc_column_text]
[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]

لا أعتقد أنه يخلو بيت من الصراعات أو حتى مواجهات الحياة التي تأتي أمامنا كل يوم.

لكن ردود أفعالنا مع تلك المواجهات ومع بعضنا البعض هي التي تحدد شكل حياتنا الحالي والآتي أيضاً. إن كان الله هو الذي خلقنا، فالذي يشكّلنا هو علاقتنا بالناس المهمين في حياتنا.. وأول وأهم العلاقات هي العلاقة مع الأم والأب… “الحديد بالحديد يُحَدد، والإنسان يحدد وجه صاحبه.” (أمثال 27: 17) 

 علاقة والديه 

العلاقة بين الأب والأم في البيت من أساسيات تكوين ونمو شخصية الطفل فهي تؤثر جداً عليه… فيزداد الوعي عند الطفل بهذه العلاقة عندما يبدأ يستقل عن أمه في مرحلة الفطام؛ يبدأ أن يتعرف على علاقته بأبيه أكثر وعلاقة أبيه بأمه. فتصبح العلاقة بينهم مُثلَّثة؛ الأب مع الأم، الأب مع الطفل، والطفل مع الأم… ويلاحظ الطفل تعبيراتهم ويشعر بها، فكأن بداخله جهاز حساس يلتقط ما حوله ويقوم بتخزينه داخله حتى لو لم يعيه بعقله.  لذلك عادةً ما يستمد الطفل قيمته من علاقة والديه ببعضهما، فلو كانت العلاقة ملآنة محبة وقبول، شعر بالأمان و الثقة في نفسه ومن حوله.

الإنتماء

أعرف الكثير ممن تمنّوا لو كان أحد والديهم غائباً أفضل بكثير من الشجار الدائم في البيت الذي يبدو وكأن لا نهاية له. وآخرون تمنوا العكس، ففي غياب والديهم كان غياب الأمان والحب والإنتماء… 

أشعر وكأن الله خلق سر مقدس داخل فكرة “الأسرة” هذه؛ ارتباط ديناميكي في هذا المثلث، الأب والأم والإبن… لهذا يجب أن نعلم كآباء وأمهات أن الطفل هو نبتة نرعاها وننميها تحتاج إلى ضوء الأسرة، تحتاج إلى مياه ترويها، حساسة جداً لما حولها وتتأثر به… فلا تجعل هذه النبتة تموت مختنقة من دخان غضبكم معاً..  اجعلها تستنشق هواء نظيف، صحي… 

يارب ساعدني أن أكون مصدر أمان لأولادي، مكان راحة لهم يساعدهم أن ينموا أسوياء. وأكون مثال لهم يشبهك فيعرفون معنى أبوّتك لهم بدون تشويه…

[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/6″][vc_column_text]
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ

إشترك معنا