الخيانة

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

من أين تستمدي قيمتك؟

من عملك؟ من أصدقائك؟
من أهلك؟ من زواجك؟

هل تعتقدين أن هذه المصادر قوية وراسخة

وتستطيع أن تتحمل معك كل أزمات الحياة؟

لآليء مهترئة:

كثيراً ما نسمع من الخدام أننا يجب أن نستمد قيمتنا من الله لأنه هو الشخص الوحيد الثابت ولسبب أكبر من ذلك أن قيمتنا من قيمته وقيمته لا تتغير ولا قيمتنا في عينيه أيضاً، ومن كثرة تكرار الكلام يفقد قيمته فلا نعيره اهتماماً بعد فترة ولكن المشكلة هنا أن هذا “حق” و نحن تجاهلناه فحيينا بدون حق وفتحنا باب للسقوط في حياتتنا. في خيانة الرجل لإمرأته تمر الزوجة بمشاعر متنوعة ولكن جميعها قاتلة، السبب وراء هذا الألم أننا مررنا معاً بأوقات ومواقف وعمر مليء بالحب والحميمية وهذه أمور جميلة لكن اسوأ ما فيها ربما أننا فقدنا صلتنا بمركز قيمتنا الحقيقية ووضعنا كل قيمتنا في الشخص الذي أمامنا. لذلك عندما ننفصل نشعر أننا بلا قيمة البتة، هذا الشعور لا خلاف عليه فالكل شعر بأنه بلا قيمة عندما انفصل.

من هو شريك حياتك؟

لا أتجاسر أن أقول أننا إن حافظنا على صلتنا بالله أننا لن نتألم من الخيانة والإنفصال، بالعكس فإن لم اتألم فربما لم أكن أحب أصلاً ولكن أريد أن أطرح عليكم فكرة تراودني كثيراً، ما هو دور شريكي في حياتي؟ ماذا أنتظر منه؟ وبناءاَ عليه لماذا اتألم عندما ننفصل؟

إن كان دوره أن يساعدني في أموري ويحبني في كل حالاتي و يوفر ما أريده فهذا ليس “شريك” هو هكذا إما خادم أو موظف وبالتالي من المتوقع أن يأتي الإنفصال مادام الشخص مطالب طوال الوقت فهو حتماً لم يكن هذا حلم الإرتباط بالنسبة له، لم يكن يحلم أن يقوم معك بدور الله بل ربما كان يحلم أن تتحدا في البذل وعدم الأنانية.

الشخص الوحيد الذي  يمكنك أن تطالبيه وتطلبي منه طول الوقت هو الله، وزوجك هو الشخص الذي تقدمي له الكل دون انتظار مقابل “فليس حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحباءه”

إسألي نفسك عزيزتي بأمانة:

و هنا نسأل هل انا حزنت في الإنفصال لأن مصدر كل شيء ابتعد عني؟

أم لأني لن أقدر أن أحبه وأرعاه وأقدم له الكل عن قرب كما كنت أفعل؟

إن كانت الإجابة الأولى فيمكننا أن نبدأ من جديد مع الله ومن عرشه تترابط كل الأمور بشكل صحيح، نبدأ تغيير تفكيرنا ومسارنا فنستمد القيمة من الرب ونطلب من الله، بكل القوة والثقة، أن يعطينا فهم صحيح وأن يسدد احتياجتنا كرب صالح، وأن يعطينا أن نتخطى معه كل الآلام التي نشعر بها.

إن كانت الإجابة الثانية اسكبي آلامك وشكواك لله وانتظريه فسيخرج حلاوة من الجافي قد يغيرك ويترك الواقع وقد يغيرك ويغير الواقع ولكن مهما كانت طريقة تدخله فلن تسكنك المرارة تجاه هذا الأمر كما كانت.

تعرَّفي على حلول لهذا الموضوع من خلال هذا الفيديو.


Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
0 Comments

Leave a reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

ارسل لنا

راسلنا على البريد والإلكتروني وسنتواصل معك في أقرب وقت.

Sending

Log in with your credentials

Forgot your details?