طباعة

مخاطر ضرب الأطفال

نشر في مقالة

 

 

 

هو انسان مكروه لا يحبه أحد، فاقد السيطرة على معظم المواقف يفتقد الى الفهم والحكمة  فعادة ما يقع ضحية للآخرين لقدرتهم على استيعاب المواقف، اعتاد على الشعور بالندم على افعاله مما يسبب له الشعور بالإحباط المتكرر، ابنائه لا يهتمون به ويهملونه لقسوته معهم ولأنه يهينهم باستمرار ويضربهم. 

 

هذا مستقبل طفل كان يعاقبه والديه عن طريق الضرب. 

 

طباعة

النمو الاجتماعى للطفل

نشر في مقالة

 

 

 

أول علاقة اجتماعية في حياة الطفل هي علاقته بأمه فهي التي ُتشبع رغباته أو ُتؤجل إشباعها؛ ويتوقف أسلوبه المقبل في التعامل الاجتماعي علي موقف الأم منه هذه الفترة

تعتبر السنة الأولي من الميلاد هي فترة وضع الأساس لاتجاهاته الاجتماعية في المستقبل؛ والإهمال في هذه الفترة له آثاره السلبية في
إعاقة مقدرة الطفل في المستقبل علي تنمية علاقاته مع الناس.

في السنة الثانية يزداد اتساع البيئة الاجتماعية فتبدأ علاقات الطفل مع رفاق سنه واللعب معهم؛

طباعة

الشجار المستمر بين الأم وابنتها مشكلة يمكن حلها

نشر في مقالة

هناك أمهات تعاني من شعور مستمر بالضيق من بناتهن وتشعر أنها لا تحبها بل وتشعر ابنتها احياناً أن أمها عدوتها وليست امها فى الحقيقة ويسبب هذا جو نفسي مشحون بين الطرفين يؤدي الى الشجار المستمر وعدم القبول والتفهم بينهما.

 

من يبدأ المشكلة؟

طباعة

الاحترام المتبادل بين الزوجين

نشر في مقالة

 

 

 

في هذه السطور، سنبحث موضوع الاحترام المتبادل بين الزوجين. مِن رحمة الله تعالى بالناس أنه لم يدعهم في حيرة من أمرهم، خصوصاً في موضوع الاحترام المتبادل بين الزوجين. لقد أعلن الله في كتابه المُقدَّس أن الزواج علاقة قائمة على الحب والثقة والاحترام المتبادل في المقام الأول. تقول كلمة الوحي المقدس أنه عندما خلق الله حواء مِن ضلع أخذها من جسد أدم وأحضرها له، عَلَِمَ أدم بالبديهة وأدرك أنها الإجابة للحاجة الجياشة التي تعتمل في جسده فقال: «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تـُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذتْ» (سفر التكوين 2: 23). وإذ صار الرجل والمرأة جسداً واحداً، أدركا أن بينهما ثمة علاقة مُقدَّسة

طباعة

المحبة بين الزوجين

نشر في مقالة

يوجد خلط بين الشهوة والمحبة فى المجتمع الذى نحيا فيهن فا

لمحبة تخرج من الداخل إلى الخارج، أى أنها تنبع من القلب تجاه الشخص المقابل0 والمفروض أن أول شخص يستفيد منها هو شريك الحياة0 ويتحدث كتابنا المقدس عن المحبة، المحبة التى تصل إلى الأعداء إذ يقول: "أحبوا أعدائكم" وفى (1يو4: 8) "من لا يحب لم يعرف الله لأن الله محبة"0 والمحبة لا تستطيع أن نستبدلها بأى شئ أخر فى الحياة، فقد قال سليمان الحكيم فى سفر نشيد الأنشاد (8: 7) "إن أعطى الإنسان كل ثروة بيته بدل المحبة تحتقر إحتقاراً" فما هى المحبة؟ نجد أوصاف المحبة فى أنشودة المحبة فى (1كو 13) وفى كلمة الله سلطان للمعرفة والتطبيق فيتمتع الزوجان بالحياة الزوجية التى أساسها المحبة0 ومن الصعب البناء فوق بيت ليس أساسه المحب بأوصافها التالية: 1- محبة البذل والعطاء: هى المحبة التى يطالبنا بها الله فى حياتنا الزوجية، فمحبة المسيح لكنيسته فيها بذل وتضحية "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يو 3: 16)0 وهى وصية الله للزوج المسيحى0 2- محبة الألفة والشركة: هى شئ أساسى للعلاقة الزوجية0 والمفروض أن يكون شريك حياتى هو أول صديق لى0 والألفة تزيل الحواجز، وتزيد الترابط0 3- المحبة الرومانسية: إن العلاقة الجسدية بين الزوجين أعظم طاقة أعطها الله للإنسان، ليعبر بها عن محبته لشريك حياته00 والإنسان مخلوق منذ البدء ذكراً وأنثى وكلاهما يكمل الآخر0 وهناك حنين وميل من الرجل للمرأة والعكس0 ولذلك فإن أفضل جو يعبر فيه عن هذا التزواج الوجدانى هو جو الأسرة0 4- محبة التفهم: هناك إرتباط قوى بين المحبة وتفهم شريك الحياة، فالمحبة إحتياج موجود داخل الإنسان، والإنسان الذى يشعر أنه مفهوم يشعر بالمحبة، لذلك فإن فهمنا بعضنا لبعض يزيد من محبتنا0 وعندما قال الله: "ليس جيداً أن يكون أدم وحده" فإنه يعنى أن يتعايش ويتواصل بتفهم وتقدير مع المحيطين به0 يوجد بداخل كل إنسان رجل كان أو إمراة بنك للعواطف، وهنا يأتى دور الرجل فى زيادة رصيد زوجته، بكلمات الحب والتشجيع، أما كلمات النقد فهى سحب من الرصيد وليس إيداعاً0 وتحتاج الزوجة أن تزيد من رصيدها كل يوم، لذلك فهذا تحدى أمام الزوج وعليه ان يعبر عن عواطفه تجاه زوجته0 ودور المرأة فى زيادة رصيد زوجها، يكون بالخضوع به فهو الرأس، وهذا لا يعنى أنه فى درجة أقل منه ولكنها معين له، له فكر وأعمال تميزها، مما يبرز قوتها بطريقة مختلفة0 وعلى الزوجة أن تتفهم وتقدر مسئوليات الزوج، وتعبر له عن تقديرها وغعجابها به، فهذا يزيد من رصيد، وخاصة فى وقت ضعفه، حيث تكون هى السند والعون0 لذلك أيها الزوج وأيتها الزوجة: تجنبا غياب المحبة، وأطلبا من الرب محبة لكل يوم، ولتكن لكما شركة فى الصلاة معاً، فيها تضعان كل اإحتياجات أمام الرب، فتتقوى العلاقة بينكما بفضل محلة الله